هناك مجموعة من الشروط الواجب توفرها أثناء صياغة الفرضيات :
1- إيجازها ووضوحها: وذلك بتحديد المفاهيم والمصطلحات التي تتضمنها فرضيت الدراسة، والتعرف على المقاييس والوسائل التي سيستخدمها الباحث للتحقيق من صحتها؛
2- شمولها وربطها: أي اعتماد الفرضيات على جميع الحقائق الجزئية المتوفرة، وأن يكون هناك ارتباط بينها وبين النظريات الي سبق الوصول إليها، وأن تفسر الفرضيات أكبر عدد من الظواهر؛
3- قابليتها للاختبار: فالفرضيات الفلسفية، القضايا الأخلاقية، الأحكام القيمة، يصعب بل يستحيل اختبارها في بعض الأحيان؛
4- خلوها من التناقض: وهذا الأمر يصدق على ما استقر عليه الباحث عند صياغته لفرضياته التي سيختبرها بدراسته، وليس على محاولاته الأولى للتفكير في حل مشكلة دراسته؛
5- تعددها: فاعتماد الباحث على مبدأ الفرضيات المتعددة يجعله يصل عند اختبارها إلى الحل الأنسب من بينها؛
6- عدم تحيزها: ويكون ذلك بصياغتها قبل البدء بجمع البيانات لضمان عدم التحيز في إجراءات البحث؛
7- اتساقها مع الحقائق والنظريات: أي ألا تتعارض مع الحقائق أو النظريات التي تثبت صحتها؛
9- اتخاذها أساسا علميا: أي أن تكون مسبوقة بملاحظة أو تجربة إذ لا يصح أن تأتي الفرضية من الفراغ؛
10- أن تكون قابلة للاختبار: أن تكون بالإمكان تأييدها أو رفضها خلال فترة زمنية معقولة عند جمع البيانات وتحليلها.





